أما دورة هذا العام فستكتسي صبغة احتفائية بذاكرة أيام قرطاج السينمائية منذ تأسيسها /1966 إلى اليوم، بعرض مجمل الأفلام المتوجة بجوائز المهرجان أو التي تميزت دون تتويج. سيكون المهرجان فرصة لاستحضار تاريخه السينمائي وموعدا للتقييم أيضا والنظر بعمق في مستقبله من خلال الندوات واللقاءات.
أيام قرطاج السينمائية 2020 تفكر في المهرجان، بعين على الماضي وأخرى على المستقبل
هذا، وسيتم لاحقا الإعلان عن تفاصيل هذه الدورة الاستثنائية من أيام قرطاج السينمائية في هذا الوضع الاستثنائي.